فلسطين, قلب سوريا

القضية الفلسطينية لم يجعلها الحكام العرب الا ستارا يختبئون خلفه بوجوه ظالمة

تستغله كحاجز صلب في وجه السقوط والانهيار

للاسف لم تكن القضية الفلسطينية سوى قناع او وجه ابيض يخفون خلفه وجوههم السوداء

ويبنون من خلفه مناصب ورتب

هكذا هم حكامنا العظماء وهكذا يختبئون خلف قناع المقاومة والممانعة

مستغلين الدم العربي لحسابهم الشخصي وعلى حساب فخامتهم

نراهم لا يتذكرون فلسطين الا حين تحكهم رقابهم بتحرك في الشارع السياسي

هذه هي السياسة المخزية التي يتبعها رجال المقاومة والممانعة

على ما يدعون على مر سنين طويلة جلسو فيها على مقاعد من حقوق الشعوب

وهم يستخدمون مقاومتهم كجرعة مهدئة للشارع

كما حصل مؤخرا في غزة مما جعل الحكام العرب وكعادتهم يجتمعون بعد تحركات اسرائيلية متفق عليها

مطلين علينا بوجوه غاضبة واصوات مرتفعة ونبرة حادة

نكاد نظن ان فيها تحريرا قريبا لفلسطين وهو مالم نرى له خطوات حتى الآن

والسؤال هنا ياترى الى متا ستسكت الشعوب وخاصة الآن وهي اوعى بكثير من ذي قبل

وقد اصبحت الآن ترى في كل كلمة ما معناها وما نتائجها

ما موقف الشعوب الآن من اناس يستخدمون قضية انسانية ليسكتوهم وليضمنو تبعيتهم

وقد سقطت الاقنعة الآن عن اكثر الأنظمة ممانعة واكثرها ادعاء بحماية الفلسطينين وحقوقهم

وهو الآن وجه اسلحته اليهم وبدأ بقتلهم الى جانب الشعب السوري

هذا هو النظام السوري الممانع وهذه انظمتنا

وهذه هي الممانعة التي يجيدونها اصبحت الآن لغة رخيصة

لا أحد يشتريها بشيء حتى بالرخيص

هذه العبارات والتضحية بالدم الفلسطيني لإسكات الشعوب باءت بالفشل فما الوسيلة الأخرى

امام الحكام العرب اكثر من التضحية بدم الشعوب

وقد كان الفلسطينيون وجه المدفع وكانو يقتلون بصواريخ اجنبية وبتوقيع عربي مع الاسف

ولأشد اسفي لم تؤخذ القضية الفلسطينية الا محورا للمزاودة والمبالغة

غالبا وهذا ما يثير الاشمئزاز قضية انسانية تؤخذ على هذه الشاكلة حتى من قبل الكتاب والسياسيين احيانا

لكن اتمنى ان اكون وكل من يفكر بهذه الاعتقادات مخطئين وأن يكون العرب يبحثون حقا في الشأن الفلسطيني

وان يسعو لحلول ولو انها مؤقتة .لكن هل سيصلون الى حل ليمنعو شروق الشمس وثوران الشعوب؟